اعتُقل الوزير البوليفي السّابق أرتورو مورييو (Arturo Murillo)، الّذي سلّمته الولايات المتحدة الأميركية بعد قضائه عقوبةً بتهمة غسل الأموال، لدى وصوله إلى مطار سانتا كروز شرقي بوليفيا، للرّدّ على اتهامات في بلده.
وكان قد حُكم على مورييو (61 عامًا) في كانون الثّاني 2023، بالسّجن 70 شهرًا في سجن أميركي، لدوره في غسل رشى تلقّاها مقابل مساعدة شركة أميركيّة في الفوز بعقد لتوريد الغاز المسيل للدّموع إلى بوليفيا. وصَدر قرار بالإفراج المبكر عنه، وأَمر قاضٍ أميركي مختص بقضايا الهجرة بترحيله في وقت سابق من هذا الشّهر.
أمّا في تشرين الأوّل 2024، فحُكم على مورييو غيابيًّا بالسّجن ثماني سنوات في بوليفيا، بتهمة شراء غاز مسيل للدّموع بأسعار مبالغ فيها، وهي القضيّة الّتي دين بها في الولايات المتحدة. وفي شباط 2025، حُكم عليه بالسّجن لأكثر من خمس سنوات، في قضيّة مرتبطة باستيراد معدّات لمكافحة الشّغب من الإكوادور.
يُذكر أنّ مورييو تولّى حقيبة الدّاخليّة في الحكومة اليمينيّة الموقّتة برئاسة جانين أنييز، الّتي تولّت الحكم في بوليفيا عام 2019، بعد إطاحة إيفو موراليس وسط احتجاجات شعبيّة.
























































